الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )

88

شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )

ثالثها ان يكون وضعها كوضع الاعلام الشخصية كزيد فكما لا يضر فى التسمية فيها تبادل الحالات المختلفة من الصغر و الكبر و نقص بعض الاجزاء و زيادته كذلك فيها . و فيه ان الاعلام انما تكون موضوعة للاشخاص و التشخص انما يكون بالوجود الخاص و يكون الشخص حقيقة باقيا ما دام وجوده باقيا و ان تغيرت عوارضه من الزيادة و النقصان و غيرهما من الحالات و الكيفيات فكما لا يضر اختلافها فى التشخص لا يضر اختلافها فى التسمية و هذا بخلاف مثل الفاظ العبادات مما كانت موضوعة للمركبات و المقيدات و لا يكاد يكون موضوعا له الا ما كان جامعا لشتاتها و حاويا لمتفرقاتها كما عرفت فى الصحيح منها .